محمد سالم محيسن
36
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
الإمام السابع : الكسائي الكوفي ت 189 ه هو : علي بن حمزة النحوي ، ويكنى أبا الحسن ، وقيل له الكسائي من أجل أنه أحرم في كساء « 1 » وهو من علماء الطبقة الرابعة « 2 » . قال « ابن الجزري » : ت 833 ه : « كان الكسائي إمام الناس في القراءة في زمانه ، وأعلمهم بالقرآن « 3 » » ا ه . وقال « أبو بكر بن الأنباري » ت 328 ه : « اجتمعت في الكسائي عدة أمور : كان أعلم الناس بالنحو ، وواحدهم في الغريب ، وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه فيجمعهم ويجلس على كرسىّ ويتلو القرآن من أوله إلى آخره ، وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ « 4 » » ا ه . وقال « ابن معين » : « ما رأيت بعينىّ هاتين أصدق لهجة من الكسائي « 5 » » ا ه وقال « الذهبي » ت 728 ه : انتهت إلى « الكسائي » الإمامة في القراءة بعد وفاة شيخه حمزة « 6 » توفى « الكسائي » ببلدة يقال لها « رنبويه » بالرىّ سنة 189 ه تسع وثمانين ومائة ، وفي يوم وفاته توفى « محمد بن الحسن » صاحب أبي حنيفة فقال « هارون الرشيد » دفنا النحو ، والفقه معا بالرىّ « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : المهذب في القراءات العشر ج 1 ص 8 . ( 2 ) انظر : معرفة القراء الكبار ج 1 ص 100 . ( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 1 ص 172 . ( 4 ) انظر : معرفة القراء الكبار ج 1 ص 102 . ( 5 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 1 ص 172 . ( 6 ) انظر : معرفة القراء الكبار ج 1 ص 101 . ( 7 ) انظر : معرفة القراء الكبار ج 1 ص 107 .